نشوان بن سعيد الحميري
1604
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
رجليه « 1 » تحنيب : أي انحناء وتوتير . ويقال : المُحَنَّب : الفرس البعيد ما بين الرجلين من غير فحج . وقيل : التحنيب : اعوجاج في الساقين . وقال الخليل : التحنيب : يوصف به الفرس في الشدة وليس باعوجاج شديد . يقال : فرس محنّب : أي شديد . ويقال : شيخ محنّب : أي منحن . قال « 2 » : يظلُّ نصباً لريب الدهر يقذفه * قذفَ المحنَّب بالآفاتِ والسَّقمِ ويقال : المُحَنَّب : المكروب المغلوب ، قالت عَمْرَة بنة زيد القضاعية من بني حي ابن خولان « 3 » : لا يَجْبُنون إِذا الداعي دعا بهمُ * محنَّباً عندما يُسْتَلحم الرجلُ أي يقتل . ط [ التحنيط ] : حنّط الميت بالحنوط . قال بعضهم : ويقال : حنّط الرِّمثُ : إِذا ابيض وأدرك . ك [ التحنيك ] : حنكَته السن : أي أحكمته . وحنّك الرجلُ الصبي : إِذا مضغ زبيباً أو تمراً ثم دلكه بحنكه ، وصبي مُحَنَّك . وفي الحديث « 4 » : « كان النبي عليه السلام يحنك أولاد الأنصار » . ي [ التحنية ] : حنّاه بالحناء : أي خضبه .
--> ( 1 ) كذا في الأصل ( س ) و ( ب ) وفي بقية النسخ : « يديه » . ( 2 ) هو في اللسان بلا نسبة ( حنب ) . ( 3 ) البيت من قصيدة لها في الإِكليل : ( 1 / 282 - 284 ) وروايته : « مجنباً » بالجيم ولعله تصحيف . ( 4 ) هو بهذا اللفظ من حديث عائشة وأخرجه أحمد في مسنده : ( 6 / 212 ) ؛ وغريب الحديث : ( 1 / 106 ) ، وبمعناه عند مسلم : ( كتاب الطهارة ) باب : حكم بول الطفل الرضيع . . . ، رقم ( 286 ) .